Din browser understøtter ikke HTML5 audio.
أَمَّن جَعَلَ الأَرضَ قَرارًا وَجَعَلَ خِلالَها أَنهارًا وَجَعَلَ لَها رَواسِيَ وَجَعَلَ بَينَ البَحرَينِ حاجِزًا ۗ أَإِلٰهٌ مَعَ اللَّهِ ۚ بَل أَكثَرُهُم لا يَعلَمونَ
أَمَّن يُجيبُ المُضطَرَّ إِذا دَعاهُ وَيَكشِفُ السّوءَ وَيَجعَلُكُم خُلَفاءَ الأَرضِ ۗ أَإِلٰهٌ مَعَ اللَّهِ ۚ قَليلًا ما تَذَكَّرونَ
أَمَّن يَهديكُم في ظُلُماتِ البَرِّ وَالبَحرِ وَمَن يُرسِلُ الرِّياحَ بُشرًا بَينَ يَدَي رَحمَتِهِ ۗ أَإِلٰهٌ مَعَ اللَّهِ ۚ تَعالَى اللَّهُ عَمّا يُشرِكونَ
أَمَّن يَبدَأُ الخَلقَ ثُمَّ يُعيدُهُ وَمَن يَرزُقُكُم مِنَ السَّماءِ وَالأَرضِ ۗ أَإِلٰهٌ مَعَ اللَّهِ ۚ قُل هاتوا بُرهانَكُم إِن كُنتُم صادِقينَ
قُل لا يَعلَمُ مَن فِي السَّماواتِ وَالأَرضِ الغَيبَ إِلَّا اللَّهُ ۚ وَما يَشعُرونَ أَيّانَ يُبعَثونَ
بَلِ ادّارَكَ عِلمُهُم فِي الآخِرَةِ ۚ بَل هُم في شَكٍّ مِنها ۖ بَل هُم مِنها عَمونَ
وَقالَ الَّذينَ كَفَروا أَإِذا كُنّا تُرابًا وَآباؤُنا أَئِنّا لَمُخرَجونَ
لَقَد وُعِدنا هٰذا نَحنُ وَآباؤُنا مِن قَبلُ إِن هٰذا إِلّا أَساطيرُ الأَوَّلينَ
قُل سيروا فِي الأَرضِ فَانظُروا كَيفَ كانَ عاقِبَةُ المُجرِمينَ
وَلا تَحزَن عَلَيهِم وَلا تَكُن في ضَيقٍ مِمّا يَمكُرونَ
وَيَقولونَ مَتىٰ هٰذَا الوَعدُ إِن كُنتُم صادِقينَ
قُل عَسىٰ أَن يَكونَ رَدِفَ لَكُم بَعضُ الَّذي تَستَعجِلونَ
وَإِنَّ رَبَّكَ لَذو فَضلٍ عَلَى النّاسِ وَلٰكِنَّ أَكثَرَهُم لا يَشكُرونَ
وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعلَمُ ما تُكِنُّ صُدورُهُم وَما يُعلِنونَ
وَما مِن غائِبَةٍ فِي السَّماءِ وَالأَرضِ إِلّا في كِتابٍ مُبينٍ
إِنَّ هٰذَا القُرآنَ يَقُصُّ عَلىٰ بَني إِسرائيلَ أَكثَرَ الَّذي هُم فيهِ يَختَلِفونَ
وَإِنَّهُ لَهُدًى وَرَحمَةٌ لِلمُؤمِنينَ
إِنَّ رَبَّكَ يَقضي بَينَهُم بِحُكمِهِ ۚ وَهُوَ العَزيزُ العَليمُ
فَتَوَكَّل عَلَى اللَّهِ ۖ إِنَّكَ عَلَى الحَقِّ المُبينِ
إِنَّكَ لا تُسمِعُ المَوتىٰ وَلا تُسمِعُ الصُّمَّ الدُّعاءَ إِذا وَلَّوا مُدبِرينَ