Din browser understøtter ikke HTML5 audio.
وَأَنِ اعبُدوني ۚ هٰذا صِراطٌ مُستَقيمٌ
وَلَقَد أَضَلَّ مِنكُم جِبِلًّا كَثيرًا ۖ أَفَلَم تَكونوا تَعقِلونَ
هٰذِهِ جَهَنَّمُ الَّتي كُنتُم توعَدونَ
اصلَوهَا اليَومَ بِما كُنتُم تَكفُرونَ
اليَومَ نَختِمُ عَلىٰ أَفواهِهِم وَتُكَلِّمُنا أَيديهِم وَتَشهَدُ أَرجُلُهُم بِما كانوا يَكسِبونَ
وَلَو نَشاءُ لَطَمَسنا عَلىٰ أَعيُنِهِم فَاستَبَقُوا الصِّراطَ فَأَنّىٰ يُبصِرونَ
وَلَو نَشاءُ لَمَسَخناهُم عَلىٰ مَكانَتِهِم فَمَا استَطاعوا مُضِيًّا وَلا يَرجِعونَ
وَمَن نُعَمِّرهُ نُنَكِّسهُ فِي الخَلقِ ۖ أَفَلا يَعقِلونَ
وَما عَلَّمناهُ الشِّعرَ وَما يَنبَغي لَهُ ۚ إِن هُوَ إِلّا ذِكرٌ وَقُرآنٌ مُبينٌ
لِيُنذِرَ مَن كانَ حَيًّا وَيَحِقَّ القَولُ عَلَى الكافِرينَ
أَوَلَم يَرَوا أَنّا خَلَقنا لَهُم مِمّا عَمِلَت أَيدينا أَنعامًا فَهُم لَها مالِكونَ
وَذَلَّلناها لَهُم فَمِنها رَكوبُهُم وَمِنها يَأكُلونَ
وَلَهُم فيها مَنافِعُ وَمَشارِبُ ۖ أَفَلا يَشكُرونَ
وَاتَّخَذوا مِن دونِ اللَّهِ آلِهَةً لَعَلَّهُم يُنصَرونَ
لا يَستَطيعونَ نَصرَهُم وَهُم لَهُم جُندٌ مُحضَرونَ
فَلا يَحزُنكَ قَولُهُم ۘ إِنّا نَعلَمُ ما يُسِرّونَ وَما يُعلِنونَ
أَوَلَم يَرَ الإِنسانُ أَنّا خَلَقناهُ مِن نُطفَةٍ فَإِذا هُوَ خَصيمٌ مُبينٌ
وَضَرَبَ لَنا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلقَهُ ۖ قالَ مَن يُحيِي العِظامَ وَهِيَ رَميمٌ
قُل يُحييهَا الَّذي أَنشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ خَلقٍ عَليمٌ
الَّذي جَعَلَ لَكُم مِنَ الشَّجَرِ الأَخضَرِ نارًا فَإِذا أَنتُم مِنهُ توقِدونَ