Din browser understøtter ikke HTML5 audio.
وَإِذا مَسَّهُ الخَيرُ مَنوعًا
إِلَّا المُصَلّينَ
الَّذينَ هُم عَلىٰ صَلاتِهِم دائِمونَ
وَالَّذينَ في أَموالِهِم حَقٌّ مَعلومٌ
لِلسّائِلِ وَالمَحرومِ
وَالَّذينَ يُصَدِّقونَ بِيَومِ الدّينِ
وَالَّذينَ هُم مِن عَذابِ رَبِّهِم مُشفِقونَ
إِنَّ عَذابَ رَبِّهِم غَيرُ مَأمونٍ
وَالَّذينَ هُم لِفُروجِهِم حافِظونَ
إِلّا عَلىٰ أَزواجِهِم أَو ما مَلَكَت أَيمانُهُم فَإِنَّهُم غَيرُ مَلومينَ
فَمَنِ ابتَغىٰ وَراءَ ذٰلِكَ فَأُولٰئِكَ هُمُ العادونَ
وَالَّذينَ هُم لِأَماناتِهِم وَعَهدِهِم راعونَ
وَالَّذينَ هُم بِشَهاداتِهِم قائِمونَ
وَالَّذينَ هُم عَلىٰ صَلاتِهِم يُحافِظونَ
أُولٰئِكَ في جَنّاتٍ مُكرَمونَ
فَمالِ الَّذينَ كَفَروا قِبَلَكَ مُهطِعينَ
عَنِ اليَمينِ وَعَنِ الشِّمالِ عِزينَ
أَيَطمَعُ كُلُّ امرِئٍ مِنهُم أَن يُدخَلَ جَنَّةَ نَعيمٍ
كَلّا ۖ إِنّا خَلَقناهُم مِمّا يَعلَمونَ
فَلا أُقسِمُ بِرَبِّ المَشارِقِ وَالمَغارِبِ إِنّا لَقادِرونَ